نصائح لتجربة تبادل ناجحة
جهّز المشاركين لحضور جميع الجلسات
أكّد على أهمية حضور لقاءات المجموعة أسبوعيًا في الوقت المحدد، فغياب أي مشارك عن جلسة يعني تفويته مناقشات مهمة مع مجموعته متعددة الجنسيات.
قبل كل جلسة، شجّع المشاركين على تخصيص وقت للتفكير فيما يرغبون بمشاركته مع مجموعتهم، وإعداد الأسئلة التي قد يرغبون في طرحها على زملائهم.
بهذه الطريقة، سيتمكن المشاركون من الاستفادة القصوى من وقت اجتماع المجموعة، والتعلّم بنشاط عن أفكار وآفاق جديدة.
شجّع المشاركين على التحضير لمجموعتهم
يجب على المشاركين التأكد مسبقًا من أن لديهم اتصالًا قويًا بالإنترنت يسمح لهم بالتواصل مع مجموعتهم بشكل مباشر.
ساعدهم على إدراك أهمية التواجد قبل الموعد المحدد بعشر دقائق لضمان أن كل شيء يعمل بشكل جيد.
ذكّر المشاركين بالتحقق من إعداداتهم التقنية
حفّز فضول المشاركين
شجّع على المشاركة الفعّالة في النقاشات خلال الجلسة من خلال إظهار مهارات الإصغاء الفعال. وهو ما سيُلهمهم للاستماع بانفتاح إلى مجموعتهم.
حفّز المشاركين أيضاً على طرح أسئلة على زملائهم حول تجاربهم أو آرائهم، ومشاركة أفكارهم الخاصة حول ما تم مناقشته.
شجع المشاركين على إنجاز المهام
ذكّر المشاركين بضرورة إتمام مهامهم في الوقت المحدد، قبل الجلسات الأسبوعية. وسلّط الضوء على أن هذه الأنشطة مصمَّمة لمساعدتهم على تحقيق أقصى استفادة من التعلم وإتمام البرنامج بنجاح.
مكّن المشاركين من مشاركة وجهات نظرهم
وضح للمشاركين أن جلسات الحوار هي مساحة آمنة، تختلف فيها تجربة التعلم عن الصف التقليدي.
ادعمهم في التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وتجاربهم الشخصية بانفتاح مع المجموعة، لتعميق فهمهم لوجهات نظر الآخرين.

