يعزّز نموذج التيسير في سوليا التواصل الذي يتيح التفاعل مع الاختلاف.

فهو يُمكّن من التواصل الأصيل الذي يتجاوز الظاهر وينمو من الاختلافات والنزاعات.

في نموذج سوليا للتيسير، تشكّل هذه الركائز الثلاث أساسًا يمكّن الميسّرين من تعزيز التفاعل البناء. وينبني هذا النهج في صميمه على الحياد والتعددية الشمولية، اللذان يساعدان الميسّرين على قيادة النقاشات بفعالية وضمان حوار متوازن وعالي الجودة يشجع على مشاركة جميع وجهات النظر.

الحياد

يعني حياد الميسّر ألّا يتصرّف كمشارك في الحوار أو يضيف إلى مضمونه من خلال إبداء آرائه أو مشاعره. فالميسّر المحايد لا ينحاز إلى أي وجهة نظر ولا يدعمها.

التعددية الشمولية

يسعى الميسّر التعددي إلى دعم جميع وجهات النظر وإتاحة المساحة لها من خلال تيسير نشط للحوار. ويمكنه أيضًا إدراج وجهات نظر غير مطروحة أثناء النقاش لتمكين التفاعل مع الاختلاف.

  • من خلال الامتناع عن مشاركة رأيه أو الانحياز لأي وجهة نظر، يتيح الميسّر للمجموعة التعبير عن آرائها وأفكارها ويضمن وجود مساحة لطرح جميع الآراء

  • الحياد والتعددية الشمولية مهارتان مكتسبتان، وتتطلّبان وعيًا ذاتيًا وممارسة مستمرة لضمان الحفاظ على الحياد في مختلف المواقف

  • حياد الميسّر هو ما يتيح له أن يكون تعدديا شموليا، إذ يفسح المجال أمام كل مشارك، بما في ذلك من يجد صعوبة في إيصال رأيه

  • كميسّر تعددي، أنت تساعد المجموعة على فهم أن هناك طرقًا متعددة للنظر إلى الموضوع، وأن هذه الرؤى المتعددة هي عنصر أساسي في الحوار

  • وهو ما يضمن عدم وجود ديناميكيات قوة ضارة بين الميسّر والمجموعة