في صميم نموذج سوليا للتواصل يكمن الحوار الذي يتيح "التفاعل مع الاختلاف".
فهو يمكّن من تواصل أصيل يتجاوز السطحيات وينمو انطلاقًا من الخلافات والنزاعات.
-
تنمية مهارات المشاركين في التواصل بين الثقافات وقدرتهم على الانخراط في حوار بنّاء عبر الاختلافات.
تمكين المشاركين من إدراك أهمية التفاعل البنّاء مع وجهات النظر البديلة لصياغة حلول مستدامة للمشاكل المشتركة.
تطوير القدرة على عرض وجهات النظر الخاصة، وفي الوقت نفسه إتاحة المجال للاستماع إلى وجهات النظر المتعددة والمتنوعة ضمن عملية نقاش مثمرة.
-
تشجيع المشاركين على التعامل مع الاختلافات بفضول صادق وبنية الفهم.
تمكين المشاركين من التواصل مع تجارب الآخرين ومشاعرهم.
تعزيز قدرة المشاركين على تقدير واحترام وجهات النظر المتنوعة، حتى في حال عدم الاتفاق معها، مع إدراك أن هذه الرؤى.
المتعددة نتاج عملية تفكير تتأثر بشكل كبير بالأعراف الاجتماعية والتحيزات والعواطف والتجارب، تماماً كما تتأثر بها وجهات نظرهم الخاصة.
-
تنمية القدرة على التفكير النقدي والمعمّق في القضايا المرتبطة بالتحديات الإقليمية والاجتماعية، والتنوع داخل المجتمعات الناطقة بالعربية.
تشجيع جميع المشاركين على إعادة فحص وتحليل الآراء والأفكار المسبقة بصدق، ضمن مساحة تسمح بإعادة النظر والتحوّل في وجهات النظر القائمة.
تمكين المشاركين من فهم أعمق لوجهات نظر الآخرين ورواياتهم داخل المجموعة، ليس فقط من خلال المواقف أو الآراء المعلنة، بل عبر إدراك المشاعر والافتراضات والقيم والتحيزات والأعراف الاجتماعية والتجارب التي تشكّل هذه المواقف.
مساعدة المشاركين على تكوين فهم أوضح لوجهات نظرهم الخاصة، وتطوير وعيهم بالمشاعر والافتراضات والقيم والتحيزات والأعراف الاجتماعية، إضافةً إلى العلاقة الشخصية بالمواضيع المطروحة.
إتاحة المجال للمشاركين لاستكشاف كيف تؤثر هوياتهم في طريقة رؤيتهم للعالم وتعاملهم معه، وكيفية تواصلهم مع من يملكون وجهات نظر مختلفة.
-
تنمية اهتمام طويل الأمد بالتواصل بين الثقافات والانخراط مع وجهات النظر والقيم والثقافات المختلفة.
تزويد المشاركين بالمهارات والأدوات والفرص التي تمكّنهم من الانخراط البنّاء عبر الاختلافات داخل مجتمعاتهم وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق أوسع.
تعزيز شعور المشاركين بالمسؤولية تجاه الانخراط مع الاختلاف بروح من التعاون.
أهداف الحوار
يعتمد نموذج سوليا للحوار، المبني على نظرية التواصل بين المجموعات، على إشراك مجموعات صغيرة ومتنوعة من المشاركين في رحلات تعلّم ميسّرة وأصيلة ومستدامة، مع التطرق إلى المواضيع التي تشكّل تحديًا في ظل تصاعد الخلافات والممارسات غير البنّاءة.

