في صميم نموذج سوليا للتواصل يكمن الحوار الذي يتيح "التفاعل مع الاختلاف".

فهو يمكّن من تواصل أصيل يتجاوز السطحيات وينمو انطلاقًا من الخلافات والنزاعات.

أهداف الحوار

يعتمد نموذج سوليا للحوار، المبني على نظرية التواصل بين المجموعات، على إشراك مجموعات صغيرة ومتنوعة من المشاركين في رحلات تعلّم ميسّرة وأصيلة ومستدامة، مع التطرق إلى المواضيع التي تشكّل تحديًا في ظل تصاعد الخلافات والممارسات غير البنّاءة.