في سوليا، نسعى إلى تمكين الجيل الصاعد من التعامل البنّاء مع الاختلافات من خلال تنظيم حوارات حية بين مجموعات متنوعة.
نُزوّد المشاركين بمهارات أساسية مثل التواصل بين الثقافات، وحل المشكلات، والتفكير النقدي.
نهدف إلى تغيير المواقف نحو مزيد من التعاطف والفهم، مع تحفيز المشاركين أيضًا على لعب أدوار فعالة في مجتمعاتهم.
التواصل والتعاون بين الثقافات
التعاطف والوعي النقدي
التعامل البنّاء مع الاختلاف
الخصائص الرئيسية للتبادل الافتراضي الفعّال
متزامن (لقاءات حية)
لضمان تفاعل عميق وتجربة تعليمية غنية، يُعتبر اللقاء المتزامن عنصرًا أساسيًا في التبادل الافتراضي. تقوم برامج سوليا بشكل رئيسي على اللقاءات المباشرة، حيث يجتمع المشاركون أسبوعيًا في جلسات مدتها ساعتان على مدار البرنامج ويتم دعم هذا التفاعل المباشر بأنشطة غير متزامنة أخف وطأة.
مجموعات صغيرة، متنوعة ومتوازنة
نقسّم المشاركين إلى مجموعات صغيرة، تضم حوالي 10 أشخاص، مع مراعاة التنوع والتوازن عبر مختلف خطوط الاختلاف. بهذه الطريقة، يحصل كل مشارك على فرصة للتفاعل النشط والتعرض لتجارب وخلفيات وآراء متعددة.
التعاون المؤسساتي
يعمل برنامج كونكت بالعربي عند تقاطع البيئات الأكاديمية والمؤسسات التي تخدم الشباب. يُدرج البرنامج ضمن المقررات الدراسية في مؤسسات التعليم العالي، حيث يخصص له المدرسون الشركاء جزءًا من العلامة الأكاديمية. تساهم هذه الممارسة في تعزيز جودة البرنامج وضمان التزام المشاركين. كما تتيح الشراكات مع المؤسسات المعنية بالشباب الوصول إلى شرائح أوسع من فئات الشباب في مناطق وخلفيات متنوعة.
متعدد الأطراف والتخصصات
على عكس التبادلات التقليدية، التي غالبًا ما تكون ثنائية (بين صفّين أو بلدين)، يوفّر برنامج كونكت بالعربي تجربة تبادل متعددة الأطراف، حيث يتفاعل المشاركون من عدة دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ضمن مساحة حوارية مشتركة. لا يعتمد البرنامج على موضوع معيّن، ولا يستهدف تخصصًا أكاديميًا بعينه، بل يرحّب بالأفراد من مختلف الخلفيات والتخصصات. يفتح هذا النهج الفريد المجال أمام المشاركين للانخراط في حوارات حول قضايا تمسّهم، وتعلّم كيفية التفاعل مع اختلافات متنوعة.
حوارات مُيسّرة
يشكل التيسير عنصرًا أساسيًا في نموذجنا، حيث تُدار جميع الحوارات على يد ميسّرين مؤهلين تلقّوا تدريبًا معتمدًا من الأمم المتحدة عبر سوليا. يحرص الميسّرون على خلق تجربة تعلّم بنّاءة ومتقدّمة، من خلال قيادة المشاركين في الأنشطة والنقاشات المعمّقة ومساعدتهم على تطوير المهارات والاتجاهات المرجوّة، إلى جانب دعم تحقيق الأهداف التعليمية للبرنامج.
استمرارية
يمتد التبادل الافتراضي على عدة أسابيع، إدراكًا منا بأن بناء المهارات وتغيير الاتجاهات يحتاج إلى وقت ولا يمكن تحقيقه من خلال لقاءات عابرة. يتيح لقاء نفس المجموعة لعدة مرات على مدار الأسابيع فرصة أعمق للتفكير والتعلم المستمر. أجرت "سوليا" مؤخرًا دراسة طويلة المدى على برنامجها الرئيسي، وأظهرت النتائج أن الأثر استمر حتى 18 شهرًا بعد انتهاء البرنامج. إذ تسمح هذه الاستمرارية للمشاركين بربط التجربة بسياقاتهم الشخصية مثل الأسرة والأصدقاء والمجتمع، مما يعزز التحول الثقافي في أساليب التفاعل.
منهج يركّز على عملية التعلّم
تقوم تجربة التبادل على منهج يركّز أساسا على سيرورة عملية التعلّم. إذ يقود المشاركون دفة الحوار من خلال اختيارهم لموضوع المناقشة، بينما يستعين الميسّرون بالمنهج لدعم سير هذه الحوارات و ربطها بتجارب المشاركين الشخصية، إضافة إلى تعميق النقاش، وخلق مساحة للتأمل مما يعزّز من قيمة التعلّم. إن تكامل هذه العناصر في تصميم برامجنا يضمن تجربة شاملة ومتاحة لمجموعة متنوعة من المشاركين، مع توفير مساحة لحوار أصيل وتفاعل عميق.
يَضمن الجمع بين هذه العناصر في تصميم برامجنا أن تكون التبادلات شاملة ومتاحة لمختلف الفئات، مع توفير مساحة لتفاعلات عميقة وأصيلة.

