يرتكز عمل سوليا على تمكين الأفراد من التفاعل البنّاء مع التنوع والاختلاف.

ما هو "الاختلاف"؟

تتنوع الاختلافات ما بين الظاهرة أو الخفية، و بين العالمية أو الشخصية وتشكل طرق تفكيرنا ومشاعرنا وسلوكياتنا بناءً على خلفياتنا وتجاربنا الفريدة.

وفي نموذج سوليا للحوار، نركّز على كيفية تأثير هذه الاختلافات في تشكيل رؤيتنا للعالم وقيمنا وسلوكياتنا، مع استكشاف المعاني التي يضفيها المشاركون عليها.

  • لا تعني الاختلافات بالضرورة وجود تباين في الرأي، أو نقاش يشكل تحد، أو نزاع

  • الاختلافات المُتصوَّرة وما تُرتبط بها من افتراضات أو قوالب نمطية، لها تأثير عميق على طريقة تواصلنا مع الآخر

  • لذا، يوفّر التفكير في الاختلافات، من حيث جذورها ومعناها وما تثيره من مشاعر، فرصة تعليمية مهمة في إطار الحوار

  • وقد يصبح الاختلاف تحديًا حين يرتبط بانطباعات قِيمية، أو صور نمطية، أو مشاعر سلبية قوية

  • استكشاف أسباب ذلك – أي المسافة بين ما هو عام وما هو شخصي – يمثل جانبًا أساسيًا في نموذج سوليا

  • ولا يعني الاشتراك في خلفية واحدة (كالثقافة أو الجنسية) بالضرورة أننا نتبنى الآراء ذاتها أو ننظر إلى الأمور بالطريقة نفسها

  • فالاختلاف في الخلفيات (مثل الثقافة) لا يعني دائمًا أننا نفكر بشكل مختلف حول موضوع ما

  • يمكن استكشاف أهمية الاختلافات بأمان خلال النقاشات، دون خوف من الانتقادات.

  • يتيح التواصل للمشاركين الفرصة ليكونوا مسموعين ومرئيين كأفراد مستقلين، بعيداً عن القوالب الجاهزة أو اعتبارهم مجرد ممثلين لجانب واحد من هوياتهم؛ مثل الجنسية، أو الدين، أو الثقافة على سبيل المثال.

  • لا يتم  التقليل من حجم الاختلافات ولا تضخيمها،بل يجري استكشافها لفهم أي منها ذو أهمية و لماذا، و كيف تؤثر على أسلوب تواصلنا ومع من نتواصل.

  • يهدف التواصل إلى إدراك أنه، بالرغم من الاختلافات، من الممكن التواصل مع الآخرين بشكل بنّاء والتعلّم معهم ومنهم.

أهداف التواصل

كيف نصل إلى هذا النوع من التواصل؟

تهدف سوليا إلى إتاحة مساحة للحوار تتجاوز المواقف الأولية، بحيث يتمكّن الجميع من مشاركة الأفكار والمشاعر العميقة التي تُشكِّل قناعاتهم وتوجّهاتهم.

عندما يصل الحوار إلى مستوى تُستكشف فيه القيم والتجارب وغيرها من الجوانب الكامنة، يصبح من الأسهل فهم أسباب الاختلافات ومعانيها.

إضافة إلى ذلك، يسعى هذا النوع من التواصل إلى استمرار النقاش رغم وجود التباينات؛ فالاختلاف في الرأي لا يعني نهاية الحوار والتعاون، بل يشكّل فرصة للتعلّم والنمو.